امين الفتوي يحذر نشر اخبار الاسعار الكاذبة لزيادة المشاهدات غير جائز شرعا

حذر الشيخ محمد كمال امين الفتوي بدار الافتاء المصرية من ترويج الاكاذيب والشائعات المتعلقة باءرتفاع اسعار السلع الاساسية كالبصل والطماطم والخضروات والبنزين بهدف تحقيق الترند او زيادة المشاهدات في زمن تراكضت فيه الارواح خلف اضواء الشاشات وتحول صدي الكلمة الي سلعة تباع وتشتري في سوق الارقام خرج صوت الفتوي يقرع اجراس الوعي مذكرا بأن الحرف مسئوولية وان اللسان امانة وان القلوب ليست مشاعا للترهيب والهلع اكد امين الفتوي ان اختلاق الاخبار الكاذبة حول معئش الناس واقواتهم لا يرتكب اثما عابرا فحسب بل يتسلل الي دائرة الكذب والغش والتزوير وترويج الشائعات التي حرمتها الشريعة وحين تصبح دمعة الخائف او قلق الاب علي لقمة عياله جسرا لعبور منشور نحو قائمة الرواج يكون الاثم اثقل والميزان اختل استشهد فضيلته بفيض النبوة الحكيم كفي بالمرء اثما ان يحدث بكل ماسمع مبينا ان المسلم ليس بوقا لكل عابر ولا مراة تنقل كل صدي دون تبصر او عقل ولان الرحمة واسعة لمن عاد الي رشده فقد وضع امين الفتوي المخرج الشرعي لمن زلت به اصابعه علي لوحة المفاتيح وان يبادر العبد بمسح مااقترفت يداه من زيف وان يخرج علي ملأ متابعيه معترفا بخطئه ومصححا لما افسده وان يقرن الندم بالأستغفار مستحضرا قول الله تعالي ( وقفوهم اءنهم مسئولون ) فالترند يزول والارقام تذهب جفاء ولكن ماتركته في قلوب الناس من طمأنينة او خوف هو ماسيلقاك يوم تكشف الصحف ويسأل كل صاحب قلم عما سطر وان الكذب ليس مجرد حروف تطبع بل هو غش يطال لقمة العيش ورعب يزرع في الصدور وتزوير للواقع تحت مسمي صناعة المحتوي وكم من كلمات عبرت الأثير بلا حساب فكانت وزرا علي صاحبها واثما في قلوب الأمنين الكلمة امانة والصفحات ليست حيزا افتراضيا منفصما عن الاخلاق فمن زل وخطا ونشر زيفا فليس عليه سوي ان يمحو الاثر ويعود الي رشده بالاعتراف والاستغفار فالتوبة تحرق الشائعة في مهدها والصدق هو النجاة الوحيدة في بحر العبث الرقمي
بينيت ايزنكوت ونتنياهو صراع الروؤس الكبيرة علي كرسي القيادة في تل ابيب
علي رقعة شطرنج سياسية لاهبة وفي غمار معركة كسر عظم وصراع ارادات تحتدم في تل ابيب يقف كرسي …




