ابدأبنفسك برالوالدين باب الي الجنة

قي زحام الحياة ودروبها المتشعبة ير كض الانسان باحثا عن السعادة يطرق ابواب النجاح ويفتش عن مفاتيح الرضا في وجوه العابرين وفي تفاصيل الايام وغالبا ماينسي ان اقصر الطرق الي الجنة وانقي ينابيع التوفيق تبدأ من عتبة بيته وتحديدا عند قدمي ام واب سكبا عمرهما قطرة قطرة ليورق عوده ويشتد ساعده ان الدعوة الي الفضيلة واصلاح المجتمع لا تبدأ بالشعارات الرنانة بل بالخطوة الاولي التي تخطط انت نحو ذاتك ابدأ بنفسك هي القاعدة الذهبية فقبل ان تطالب الكون بالعدل والرحمة انظر كيف تشرق شمس حنانك في ليل والديك بر الوالدين ليس مجرد واجب تؤديه ثقلا بل هو عبادة قلبية وسلوك يومي ينبض بالحب والامتنان وهو الباب المشرع الذي تصعد منه دعواتهما لتفتح لك مغاليق السماء تأمل في تجاعيد كف ابيك وفي خطوط الصبر المرتسمة علي وجه امك كل خط هناك هو حكاية سهر وقصة تضحية من اجلك كيف يستقيم لقلب ان يبتغي الجنة وهو يمر بهذين البابين دون ان يلجهما باءحسان ان الجنة التي حفت بالمكاره جعل الله طريقها اسهل مايكون حين اختصره في كلمة طيبة او لمسة حانية او نظرة حانية تمحو عن كاهلهما تعب السنين حين تبدأ بنفسك وتجعل من برك لوالديك منهاج حياة فانك لاتصنع غدا جميلا لنفسك فحسب بل تغرس في نفوس ابنائك بذرة الوفاء التي ستحصد ثمارها غدا البر دين يقضي وقصة يكتبها الابناء اليوم ليقرأها الاحفاد غدا بدأت التفاصيل لتكن البداية من الان ببسمة صادقة بكلمة اف تبتلعها اءجلالا لهما بيدك التي تمتد لتخفف عنهما ثقل الايام اجعل من نفسك نموذجا حيا للأبن البار واعلم ان كل خطوة تخطوها في رضاها هي خطوة تقربك من الفردوس الأعلي فبر الوالدين هو اصدق واجمل باب يفضي بك الي الجنة لا تنتظر ان يتغير الكون من حولك لتكون بارا ولا تحجج بضيق وقت او كثرة مسؤوليات أبدا اليوم بلمسة حانية باءنصات حقيقي بقبلة علي جبين خطت فيه التجاعيد قصة كفاح لاجلك اجعل من نفسك القدوة التي تتمني ان تراها في ابنائك غدا وتذكر دائما ان برهما هو اسرع الطريق لنيل رضا الله وان الجنة تحت اقدام الامهات وفي رضا الأباء
ورقة النار الأخيرة هل تحمل صناديق الأقتراع خريف نتنياهو
في دهاليز السياسة التي لاتنام ثمة لحظات يبدو فيها الزمن وكأنه يحبس انفاسه بانتظار هبوط الو…



