عبدول السيد يصنع التاريخ أول مسلم يفوز بمقعد في مجلس الشيوخ الامريكي

في مدن الضباب والحرارة حيث تتشابك خيوط الحلم الامريكي مع ترانيم الجذور البعيدة يقف رجل ليخط بمدادا الصبر حكاية جديدة عبدول السيد الطبيب الذي حمل سماعته لينصت لقلوب المكسورين والمرضي ثم حمل روحه ليضعها في كف التغيير صعد ببطء وثبات نحو تلك القمم التي كانت تبدو للغريب ابعد من النجوم انه ليس مجرد رقم يضاف الي عداد الاغلبية او الاقلية في اروقة الكونغرس بل هو صدي صوتات من ضفاف النيل والمهجر معا يحمل ملامح طفل نشأ في شوارع ميشغان ويحمل في عينيه حلم المهاجرين الذين مروا من هنا يزرعون الامل في تربة صعبة ويحصدهم الزمن كأشجار امتدت جذورها في العمق رغم الريح تكسرت عند اقدامه امواج التشكيك وتهاوت اصوات الاقصاء امام اصرار يشبه النور في انسيابه حين وقف ليعلن لقد فعلناها لم يكن يعلن فوزا حزبيا عابرا بل كان يفتح بابا طالما ظل موصدا ليدخل منه الضوء علي ملامح الجيل الجديد طبيب ابن مهاجرين ومسلم يعانق قبة الكابيتول لاول مرة في التاريخ يذكرنا بأن الحكاية الامريكية ليست قالبا ثابتا بل هي لوحة تعاد صياغتها كلما تجرؤا علي ادخال الوان جديدة وان الامل حين يسير علي قدمين لا يستأذن احدا في العبور ليس كل فوز يقاس بالارقام ولا كل عتبة تطأ هي مجرد احجار في صرح سياسي بل ثمة انتصارات تأتي كانها قصيدة طويلة كتبت بمداد من صبر وتحد وحنين الي الجذور في نوفمبر من العام 2026 وحين تنفست مدينة ديترويت صبيحتها علي وقع احلام تتشكل من جديد وقف عبد الرحمن السيد (عبدول ) ابن الاصول المصرية ذو الاربعة والاربعين عاما ليقول بصوت يشبه طمأنينة المطر بعد جفاف اسمي عبد الرحمن السيد وانا فخور جدا ويشرفني ان اقف هنا سيناتورا منتخبا هنا في تلك اللحظة لم يكن الفوز مجرد مقعد في مجلس الشيوخ الامريكي ولارقما يضاف الي لوحة الحزب الديمقراطي في مواجهة العواصف لقد كان عبورا لروح حملت معها ارث النيل وطبابتها وبحثها الدؤوب في اروقة الاوبئة واسرار الاجساد والانفس لتصل الي قبة تصنع فيها القرارات لقد كانت المعركة اشبه بمشي علي جمر لا تهدا التحريضات عليه حملات انفقت الملايين واصوات حاولت ان تشوش علي الاسم والهوية وتصور الابن القادم من ترحال المهاجرين كغريب عن القصة الامريكية لكن الطبيب الذي تخرج من اكسفورد بمنحة رودس الشهيرة وحمل سماعته ليفهم الام الناس كان يدرك ان لغة النبض الانساني ابلغ من صخب الحملات الانتخابية لم يكن يعد الناخبيين بالشعارات الزائفة بل برعاية صحية تليق بالبشر وبحق كل انسان في ان يجد كرامته مصانة تحت اي سماء حين رفعت الايادي معلنة الفوز في ولاية ميشيغان العريقة كان التاريخ يكتب فصلا جديدا اول مسلم يخطو بعباءة الاءيمان والذاكرة الي تلك القاعة الصارمة ليثبت ان الحلم الامريكي الموعود لا يكتمل الا حين يتسع لاصحاب الاسماء الطويلة والملامح التي تحتضن قارات وذكريات انه انتصار يشبة الحكاية الشرقية التي تعبر المحيطات وتعود لتزرع في تربة الغربة شجرة ظليلة تذكر العالم بأن الهوية ليست قيدا بل هي جناح متي ما أمن صاحبه بحقه في التحليق
وزارة التنمية المحلية والبيئة والمصرف المتحد يوقعان بروتوكول تعاون لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر عبر برنامج «مشروعك» وإتاحة فرص تمويل إضافية لأصحاب المشروعات
وقعت وزارة التنمية المحلية والبيئة، بروتوكول تعاون بين الوزارة والمصرف المتحد، لانضمام الم…





