‫الرئيسية‬ مصر اسرائيل وسقوط الاقنعة الوجه الحقيقي لمنظومة القمع والتمييز العنصري
مصر - 17 أكتوبر، 2026

اسرائيل وسقوط الاقنعة الوجه الحقيقي لمنظومة القمع والتمييز العنصري

شهدت السنوات القليلة الماضية تحولا جذريا في السردية العالمية المحيطة باسرائيل حيث يري العديد من المحللين والحقوقيين الدوليين ان هناك حالة من سقوط الاقنعة كشفت الوجه الحقيقي لمنظومة القمع والتمييز التي تمارسها السلطات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني هذا التحول لم يعد مقتصرا علي الخطاب العربي او الفلسطيني بل امتد ليتصدر تقارير كبري المنظمات الحقوقية الدولية والاممية لفترة طويلة حاولت اسرائيل تقديم نفسها في المحافل الدولية بصفتها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط الا ان هذا القناع سقط رسميا بعد صدور تقارير تاريخية ومفصلة من اكبر منظمات حقوق الانسان في العالم منظمة العفو الدولية اكدت في تقاريرها ان اسرائيل تفرض نظام تفوق وهيمنة ممهجنا ضد الفلسطينيين يرقي الي مستوي الفصل العنصري هيومن رايتس ووتش خلصت الي ان السلطات الاسرائيلية تجاوزت الخطوط الحمراء بارتكابها الجريمتين ضد الانسانية المتمثلتين في الفصل العنصري والاضهاد منظمة بتسليم الاسرائيلية اعلنت بوضوح ان النظام القائم بين النهر والبحر نظام تفوق يهودي يكرس التمييز في الحقوق والسيطرة علي الارض تتجلي منظومة القمع في ترسانة من القوانين والسياسات التي تميز بشكل صارخ علي اساس القومية والدين قانون القومية 2018 الذي يمنح حق تقرير المصير حصريا للشعب اليهودي في اسرائيل معتبرا الاستيطان العسكري والقروي قيمة وطنية تعمل الدولة علي تشجعيها مما جعل التمييز الدستوري امرا علنيا وبدون موارية تعدد الانظمة القانونية حيث يخضع المستوطنون في الضفة الغربية للقانون المدني الاسرائيلي مع كامل الحقوق بيتما يخضع جيرانهم الفلسطينيون للقانون العسكري الصارم والمحاكم العسكرية التي تفتقر لادني مقومات العدالة خلف الشعارات الدبلوماسية تدار حياة ملا يين الفلسطينيين عبر شبكة معقدة من ادوات القمع والتحكم الحصار الشامل وخنق قطاع غزة الذي تحول بفعل الحصار والعمليات العسكرية المستمرة الي مسرح لاكبر الازمات الانسانية في العصر الحديث مما نزع القناع الانساني عن سياسات العقاب الجماعي عبر جدار الفصل العنصري ومئات الحواجز العسكرية ونظام تصاريح التنقل الصارم الذي يحرم الفلسطينيين من ابسط حقوق الحركة والعمل سياسة الطرد الممنهج وهدم البيوت في القدس الشرقية ومناطق ج لصالح التوسع الاستيطاني الاحلالي ان سقوط الاقنعة الاكبر حدث في وعي الشعوب والمجتمعات الغربية بفضل تدفق الصور الحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتوثيق المباشر للانتهاكات شهدت كبري الجامعات العالمية خاصة في الولايات المتحدة واوروبا حراكات غير مسبوقة تندد بالمنظومة الاستعمارية لاسرائيل وتطالب بسحب الاستثمارات منها وقوف اسرائيل امام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب ابادة جماعية وملاحقة قادتها في المحكمة الجنائية الدولية شكل المسمار الاخير في نعش قناع الضحية الدائمة ودولة فوق القانون الدولي ان مايشهده العالم اليوم ليس مجرد انتقادات عابر للسياسات الاسرائيلية بل هو تعرية شاملة لبنية النظام القائم علي التمييز والقمع لقد سقطت الاقنعة التي طالما حجبت بها الحقائق عن الرأي العام الغربي وباتت المنظومة الاسرائيلية تعامل اخلاقيا وقانونيا لدي قطاعات واسعة من المجتمع الدولي باعتبارها امتدادا لانظمة الفصل العنصري الاستعمارية التي بادت مما يضع المجتمع الدولي امام مسئولية تاريخية لانهاء هذا الاضهاد وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني

‫شاهد أيضًا‬

“البريد المصري” يشارك في معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية.. ويقدم باقة متكاملة من الخدمات اللوجستية والمالية لرواد المعرض

يشارك البريد المصري في الدورة الثامنة من معرض «تراثنا» للحرف اليدوية والتراثية، المقام بمر…