الصراع الأمريكي الايراني حسابات القوة وتصعيد بلا هوادة

غياب الثقة بين طهران وواشنطن يزداد يوما بعد يوم وأطراف الوساطة الذين يقومون بدور الوسيط بين الطرفين يعانون من صعوبات كبيرة في ظل تمسك طهران وواشنطن بمطالبهم وفي ظل ذلك فاحتمالات الرجوع للعمل العسكري يظل احتمال قائم ومحتمل وفي الخفاء تسعي اسرائيل وبكل قوة الي استمرار تصاعد حدة الخلافات لانها هي المستفيدة من ذلك خاصة نتنياهو رئيس الوزراء والمقبل خلال الفترة المقبلة علي انتخابات الكنيست ويسعي للفوز والبقاء في منصبه لولاية جديدة ومع انتهاء فترة الهدنة منذ ايام والتي تم التوقيع عليها خلال يونيو الماضي الا أن هناك مؤشرات قوية قد تجعل استمرار الهدنة لفترة جديدة احتمال قائم مثلما تم الاتفاق بين طهران وسلطنة عمان علي طريق بديل لحركة مرور السفن والشحن من مضيق هرمز وفي ظل هذه الصراعات القائمة فان ازمة الطاقة المستمرة في العالم بكل تأكيد سوف تتزايد خلال الفترات القادمة مع تزايد التوترات التي تعترض حركة الملاحة من مضيق هرمز وهذا قد يجعل العودة للتصعيد العسكري من جديد ليس فقط بين امريكا وايران بل دول الخليج الشقيقة وقد يؤثر هذا بالطبع علي الملفات الاقليمية بالمنطقة مثل ملف لبنان وملف الأراضي الفلسطينيةالمحتلة وكل يوم يمر بدون تحقيق اي حلول ايجابية بين طرفي الصراع تجعل التوترات تتزايد أكثر وأكثر في ظل تمسك طهران بمطالبها لكي تعيد فتح مضيق هرمز امام حركة الملاحة منها الأفراج عن الأصول الخاصة بها والمجمدة في الخارج ورفع الحصار عن موانيها والغاء العقوبات التي تتعلق بالنفط في المقابل فان الرئيس الامريكي دونالد ترامب لا يريد اعطاء فترة جديدة لاستمرار الهدنة او مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها قائلا ان طهران يرفضون شروطنا وفي ظل حالة الشد والجذب هذه فان من يدفع الفاتورة فاتورة ارتفاع الأسعار هم بالطبع دول الشعوب النامية الفقيرة من قوتهم وحياتهم ويصبح الارتفاع في فاتورة الطعام والشراب والبنزين والكهرباء والغاز
مدبولي انجاز سد جوليوس نيريري في 42 شهرا يعكس قدرة الشركات المصرية علي تنفيذ المشروعات الكبري
أكد دكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء ان الانتهاء من بناء سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية…



