سمير رضون وداعا حكيم الاقتصاد المنحاز للفقراء

يعد رحيل سمير رضوان والملقب بحكيم الاقتصاد أكبر خسارة في الأوساط الاقتصادية من خلال رحلة عمل امتدت لسنوات طويلة كانت فيها جهودا كبيرة شاهدة علي تفانيه واخلاصه في عمله خلال مشاركاته في مجالات التعليم والبحث الاكاديمي والعمل العام وقد ترك هذا الرجل اثرا كبيرا في قلوب كل محبيه من زملائه وتلامذته علي مدار رحلة العمل التي ارتبطت بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة الي جانب عمله العام بوزارة المالية ويعتبر من الشخصيات القليلة التي جمعت بين الخبرات العلمية والعمليةمن خلال مشاركاته في الملفات الاقتصادية والسياسات العامة للدولة وقد تولي سمير رضوان منصب وزير المالية في فترة شديدة الحساسية من تاريخ البلاد والتي جاءت بعد ثورة يناير 2011 وقد شهدت تحديات كثيرة للاقتصاد المصري وكان يعطي اهتماما كبيرا بالقضايا التي ترتبط بالتنمية والتشغيل وسوق العمل والفقر وخلال توليه وزارة المالية كانت الدولة تواجه تحديات اقتصادية عديدة وكان هناك لدي المواطن المصري شعورا بعدم القناعة بالاقتصاد المصري الي جانب المشاكل الكبيرة التي كانت تواجه الموازنة العامة وسوق العمل والاستثمارات وكان الراحل يولي اهمية كبيرة بقضايا الفقر ودراسات شئون واحوال البلدان النامية والتحديات والظروف الصعبة التي تعترض الدول خلال مسارات التنمية الاقتصادية وتعتبر منظمة العمل الدولية من اهم المحطات في حياة سمير رضوان المهنية والتي قضي بها سنوات طويلة تدرج خلالها في العديد من المواقع الاقتصادية والقيادية والتي كانت تتعلق بقضايا سياسات العمل والتنمية والتشغيل والتعاون الفني
بنك مصر والبنك الأهلي المصري يوقعان عقد تمويل مشترك بقيمة 8 مليارات جنيه لشركة بالم للاستثمار والتنمية العقارية لتمويل مشروع “بالم هيلز القاهرة الجديدة”
نجح تحالف مصرفي يضم بنك مصر، بصفته المرتب الرئيسي الأولي ومسوق التمويل ووكيل التمويل وبنك …





