كاميليا وعلاقاتها الخفية بالملك فاروق وارتباطها بالموساد الاسرائيلي

عرفت ليليان ليفي كوهين وهو الاسم الحقيقي للفنانة كاميليا في منتصف الاربعينيات وقد اكتشفها المخرج الكبير احمد سالم واعجب بها اعجابا شديدا بمجرد رؤيته لها منذ النظرة الاولي ووعدها بان يجعلها نجمة ذائعة الصيت والشهرة واحضر لها اساتذة في الفن وفي الاتيكيت ولكن بعد فترة ونظرا لعدم تنفيذه وعده لها تركته واستطاعة بحكم علاقاتها ان تصل الي عميد المسرح يوسف بيك وهبي والذي اقتنع بها وقدمها بدور من خلال فيلمه القناع الاحمر وتعتبر كاميليا لغز كبير منذ ولادتها حتي وفاتها ولدت كاميليا لام مسيحية وتنتسب لكاثوليك مصر وهي من اصل ايطالي وتسمي اولجا ابنور واشيع ان الام حملت في كاميليا سفاحا وهناك اقاويل كثيرة عن لغز والدها الحقيقي فقيل ان والدها هو تاجر ايطالي ورجع الي ايطاليا بعد خسارة مادية كبيرة وتارة اخري قيل ان والدها هو مهندس فرنسي كان يعمل بقناة السويس وايضا قيل ان والدها هو مسيحي وقد توفي بعد ولادتها وتبناها زوج الام وهو جواهرجي يوناني ويحمل الجنسية اليهودية ويدعي فيكتور ليفي كوهين والتي اخذت اسمه لتكون مسيحية الديانة ويهودية علي الورق وتاتي انطلاقة كاميليا مع حلول عام 1946 وكانت تبلغ من العمر ان ذاك السابعة والعشرين من عمرها وكانت باحدي المناسبات العامة وراها الدنجوان احمد سالم والذي انبهر بها واحضر لها خبراء في التمثيل والاتيكيت وعارضت الام دخول ابنتها عالم التمثيل ولكن مع اصرار الابنة رضخت الام ووافقت وجاءت خطوة البداية مخيبة للامال نظرا لان كاميليا كانت تتحدث العربية بلكنة اجنبية ولكن بعد ذلك اتقنت اللغة العربية وصعدت بسرعة البرق وذاع صيتها في سماء النجومية وانتشرت صورها علي اغلفة المجلات وراها الملك فاروق والذي اصبح مفتونا بها واشيع في نفس الوقت عن علاقاتها بدنجوان السينما المصرية رشدي اباظة مما جعل فاروق يتضايق من طبيعة العلاقة ويقرر ابعاده عن كاميليا وفي احدي المناسبات التقيت كاميليا بالملك فاروق وقررت ان تغني وترقص واصبح مغرما بها لدرجة كبيرة ومع دخول عام 1948 وقيام الحرب بين العرب واسرائيل واعلان الدولة الصهيونية ظهر عنصر جديد في حياة كاميليا وهو الجاسوسية ونظرا لان كاميليا ومن خلال علاقاتها القوية بالملك وكبار الساسة وقتها والمعلومات الكبيرة التي كانت تحصل عليها وانتمائها لليهودية مما لفتت انظار اجهزة المخابرات وبدات تجهز لها المؤامرات وفي نهاية اغسطس عام 1950 سقطت الطائرة المصرية المتجهة الي روما وكانت هذه تعتبر اول طائرة مدنية تسقط وكان من ضمن ركاب الطائرة الفنانة كاميليا والتي وجدت جثتها متفحمة في رمال الصحراء بالقرب من محافظة البحيرة وانتشرت اقاويل كثيرة عن مصرع كاميليا ومن هو الجاني الحقيقي وراء مقتلها والذي الي الان لم يعرف ومن ضمن الاقاويل التي انتشرت قيل ان ارتباطها بالملك فاروق وعلاقاتها بالموساد الاسرائيلي وراء مقتلها وان فاروق هو من دبر مقتلها نظرا لانها كانت تنقل اخبار حربية للموساد ويعتبر فيلم اخر كدبة مع فريد الاطرش وسامية جمال اخر افلامها وولدت كاميليا في 13 ديسمبر 1919 ورحلت في 31 اغسطس 1950 .

‫شاهد أيضًا‬

البريد المصري يطلق خدمات التمويل متناهي الصغر عبر مكاتب البريد بأنحاء الجمهورية بالتعاون مع شركة خير

شهد الدكتور شريف فاروق رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد مراسم توقيع بروتوكول تعاون بي…