خطاب الكراهية في الملاعب الأوروبية ..«اليويفا » يرصد الأساءة للاعبين واللاعبات ويوسع نطاق مراقبته خلال 3 السنوات المقبلة

تعمل المؤسسات الأوروبية بشكل متواصلة على رصد خطابات الكراهية والعنصرية ضد اللاعبين واللاعبات في الملاعب الأوروبية، حيث يسيطر خطاب الكراهية بشكل كبير ضد لاعبي كرة القدم في الملاعب الأنجليزية.

وقد كشف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا » عن مشاركة كافة البيانات من منصة التقارير الخاصة بـ”يويفا” والتي تم إطلاقها مع بداية بطولة كرة القدم النسائية مع السلطات الإنجليزية.

كما أعلنت استمرار الإجراءات المتعلقة بالإساءة عبر الانترنت حتى بعد صافرة النهاية في ويمبلي، حيث أن “يويفا” سيبني على الدروس المستفادة خلال الشهر الماضي للتركيز على جميع المباريات النهائية للناشئين والسيدات والرجال، كما وعد بتوسيع نطاق المراقبة في كل بطولات السيدات والمباريات النهائية خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وسيطر خطاب الكراهية على 51 بالمئة من المحتوى المشار إليه في النهائي، فيما تم تصنيف 45 بالمئة من المحتوى بأنه متحيز جنسيا.

وأضاف “يويفا” أن أكثر من نصف المخالفات التي تم الكشف عنها يوم الأحد الماضي في المباراة النهائية للبطولة، تم تصنيفها على كونها خطاب كراهية .
وتمت الإشارة إلى 189 منشورا عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمتابعتها خلال مباراة إنجلترا وألمانيا في نهائي البطولة، وجاء منها، حسب تقرير “يويفا”119 منشورا مؤهلا للإبلاغ عنها لمنصات وسائل التواصل الاجتماعي لإزالتها.

من ناحية،أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” يوم الأربعاء عن فتح الشرطة سبع تحقيقات بشأن محتوى مسيء عبر الإنترنت خلال سير أحداث بطولة كأس أوروبا للسيدات التي استضافتها إنجلترا.

كماكشف تقرير على تلقى ما يقرب من ثلاثة أرباع لاعبي كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز رسائل مسيئة وتعرض بعضهم لإساءات يومية.

وحلل التقرير، الذي أعده معهد آلان تورينغ وأوفكوم باستخدام تقنية جديدة للتعرف الآلي، 2.3 مليون رسالة موجهة إلى لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأشهر الخمسة الأولى من موسم 2021-2022.

ووجد التقرير أن 60 ألف منشور يعد مسيئا، حيث تلقى 68 في المئة من اللاعبين في دوري الأضواء رسالة واحدة على الأقل خلال تلك الفترة.

وكان «رونالدو » من أكثر اللاعبين الذين تلقوا تغريدات مسيئة لتصل إلى 12520 تغريدة بينما نال «ماغواير »8954 تغريدة، وحصل «ماركوس راشفورد »، لاعب مانشستر يونايتد أيضا، على ثالث أعلى إجمالي برصيد 2557 تغريدة.

على الرغم من رد الفعل الإيجابي من قبل كل من الجمهور ووسائل الإعلام التي أبلغت بنجاح عن حوادث خطاب الكراهية العنصرية على الإنترنت بحسب ما كشفت عنه الأرقام ، فإن الاستنتاجات العامة هي نفسها، وهي أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي هي المسؤولة بشكل أو بآخر من خلال اتخاذ التدابير الموضوعة لمنع خطاب الكراهية هذا عبر الإنترنت، فمثلا، “لا يقوم Facebook بشكل استباقي بتدبير نوع شائع من الهجمات العنصرية التي تم استخدامها بقوة ضد لاعبي كرة القدم والتي تضمنت” تعليقات مليئة بالرموز التعبيرية المسيئة”، وفقًا لـ Vox.

إن النظر إلى خطاب الكراهية في القطاعات المختلفة، يمكن أن يصبح درسًا لفحص وتنفيذ السياسات الضرورية لمنع انتشار خطاب الكراهية عبر الإنترنت، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية التنوع والحيادية للحفاظ على استقرار المجتمعات.

‫شاهد أيضًا‬

الاتحاد المصري للتأمين: التأمين يلعب دورا هاما في تخفيف المخاطر وتشجيع الاستثمار في مجال زيادة الكفاءة الزراعية

أدى انتشار كوفيد-19 على مدار  العامين الماضيين وما أحدثه من اضطراب لكل من صغار وكبار …