احلام وردية

ذات يوم وبعد ان فرغت من اداء مهام عملي اتجهت الي احد الكافيهات بالزمالك لاخد قسط من الراحة واخذ مشروب يعطيني بعض الطاقة والحيوية وعندما جلست وجدت بالترابيزة التي امامي شاب وفتاة من اصحاب البشرة البيضاء والشعر الاشقر والعيون الزرق ويتحدثون باللكنة الفرنسية لااعرف لماذا عندما رايتهم تذكرت شخصيتي المفضلة كاني اجلس امامها وهو يشبههم في الملامح ويتحدث مثلهم باللكنة الفرنسية والانجليزية ايضا ويجيدهم تماما كتحدثه باللغه العربية عندما تجلس الي هذه الشخصية لاتملك الا ان تنصت اليه تستمع اليه تري نظرته او فلسفته في الحياة وكيفية ادارته لجميع اموره ومشاكله التي تواجهه تجذبك من اول وهله باسلوبه بثقافته بموهبته بملامحه الملائكية بالكاريزما التي يمتلكها فعندما يدير دفة امور عمله من مقدمة وحوارات يمتعك باسلوبه لا تستطيع ان تمل منه ابدا تشعر انك امام عمل ملئ بالساسبنز لا تستطيع ان تتحرك قبل انتهائه هو يوصل مضمون رسالته بكل سلاسة وسهولة بما يتماشي مع مختلف العقول وبرغم نشاته وبيئته العالية الا انه لا يشعرك ابدا بها فهو شديد التواضع دمث الخلق دائما وانت تجلس بجواره يعطيك الدافع لتحقيق احلامك طموحاتك تشعر ان له دور فعال بالمجتمع ويشعرك ان لك نفس الدور عليك ان تصل اليه وتؤديه وبرغم انه شخصية عامة وناجح ومحبوب يدفعك لتحقيق النجاح مثله فهو من اصحاب النفوس البشرية التي تتمني الخير والسعادة وكل نجاح للاخرين مثله علي كل انسان ان يحلم حتي يستطيع تحويل حلمه الي واقع فبدون الاحلام لا تستطيع ان تحقق اي نجاح لابد ان يكون لك هدف بالحياة تحيا من اجله لابد ان تجد شخصية تكون هي الدافع لك هي المحرك الرئيسي لتحقيق حلمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

عمرو اديب وعقد جديد مع MBC

استطاع الاعلامي الكبير عمرو اديب ان يصل الي مصاف كبار الاعلامين بمصر والعالم العربي بموهبت…